الرئيسية / الطب النفسي / التعامل مع الضغوط

التعامل مع الضغوط

لا تخلو الحياة من الضغوط بل تشكل مكون من حياة الإنسان (الطبيعية) وكل من عاش على وجه الأرض ولو لفترات متباعدة لكن هناك من يعاني من الضغوط بشكل متكرر أو يتعرض لها بدرجة تؤثر سلبا على سعادته.

من أسباب الضغوط

  • العلاقات السلبية مع الآخرين .
  • العمل ومتطلباته قد تكون بسبب الدراسة والتحصيل والامتحانات
  • الإصابة بمرض عضوي وصعوبة التكيف معه
  • التغيرات السريعة في شكل الحياة مثل الطلاق – الزواج – الخروج على المعاش – تغيير مكان السكن
  • حتى الأنشطة اليومية قد تكون سبباً للضغوط
  • لا تقتصر ضغوط الحياة على الأحداث السلبية فقط يكون تنظيم الخروج لرحلة أو حفلة
  • التكلف بالكثير من المهام في نفس الوقت

 

من الناس من يعرف مصدر توتره وقلقه وإدراكه لأسباب الضغوط يعطيه الفرصة كي يتعامل بشكل أفضل مع الضغوط سواء بمنع حدوثها –إن كان ذلك ممكنا- أو التعامل معها بشكل إيجابي لكن الكثير يفتقر إلى القدرة للتعامل الإيجابي مع الضغوط  فضلاً على التعرف على مصادرها ابتداء.

 

من أعراض التعرض للضغوط:

من الناس من لا يشعر بالتوتر حتى تظهر عليه أعراض تفاعل الجسم معه… مثل:

  • تقلب المزاج
  • النوم المتقطع
  • الشعور بالقلق
  • الشعور بآلام الرقة والظهر
  • الشعور المتكرر بالصداع وأحيانا الشعور بالصداع النصفي
  • إضطرابات المعدة
  • زيادة ضغط الدم
  • إضطراب الشهية (بالزيادة أو بالنقصان)
  • طفح جلدي
  • آلام بالصدر
  • قد يؤدي أيضاً إلى تدهور أي مرض عضوي قد أصيب به الشخص سلفاً
  • يصبح الشخص أكثر عرضة للإصابة بنوبات البرد كما تستمر أعراض نوبات البرد أطول من المعتاد

وبالطبع فإن هذه الأعراض تعكر صفو الحياة ، ويلحظ كل من تعرض للضغوط –إن لم يتعامل معها بشكل إيجابي- أن قدرته على العمل والإنتاج تتأثر بشكل ملحوظ.

 

سنذكر لك الآن عدد من الوسائل المساعدة للتعامل مع الضغوط.

 

نصائح للتعامل مع الضغوط:

1.تعرف على الأمور التي تشكل ضغط عليك ثم اسأل نفسك هل بوسعك أن تجد حلاً لها أو أن شيئأ تصنعة للتغلب عليها. بالطبع ستبقى أموراً خارج قدرتك كالأعمال التي يجب أن تنجزها قبل موعد محدد مسبقاً فربما لا يمكن أن تتخلص من هذا الأمر لكن يمكن تنظيم شكل يومك بحيث تقتطع من وقت الراحة مع النوم مبكراً كي تبدأ اليوم التالي بمزيد كمن الطاقة.

2.عمل تمارين رياضية بشكل منتظم (وليس بشكل استثنائي) واجعله جزء من نمط حياتك فممارسة التماريين الرياضية يساعد كثيراً على الاسترخاء

3.تأكد أنك تأكل وتنام جيداً

4.استقطع وقتاً لأسرتك ووقتاً لأصدقاءك ووقتاً لأنشطتك الإبداعية …. لابد من ذلك وكلنا يعلم ذلك لكن قليل منا من ينفذ ذلك وإن كنت لا تجد الوقت لذلك فإنه من الضروري أن تأخذ قرار حاسم لتوفير هذا الوقت. خذ القرار أن تلتقي بأصدقاءك ولو مرة أسبوعياً أو أن تمارس هواية محببة لك أو البقاء في منزلك للأسترخاء.

5.تعلم مهارة حل المشكلات

التعامل مع المشاكل من حولك مهارة مثل أي مهارة تقم على عناصر محدودة أولها ان تحدد المشكلة بشكل واضح  ثم أن تعصف ذهنك للحصول على أي حلول ثم تدرس كل الحلول وتعرف مميزات وعيوب كل حل ومن منها قابل للتطبيق ثم اشرع في حل مشكلتك ثم قم بتقيم هذا الحل لتصل الى نتائج مرضية

6.تعلم تقنيات الاسترخاء مثل الاسترخاء التنفسي والاسترخاء العضلي التزايدي؛ هذه التقنيات تدرب ذهنك ليكون أكثر استرخاء

7.أخيراً؛ تذكر أن التفكير السلبي يشارك بقوة في الشعور بالضغوط  فأخطاءنا المعرفية تجعلنا نقلق  ونتوتر ويقلل من قدرتنا على إنجاز اعمالنا… صحح أخطاءك المعرفية وفكر بشكل إيجابي.

عن د.محمد حسين

دكتور محمد حسين؛ مؤسس موقع نفسي دوت نت. استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان والطب النفسي للأطفال والمراهقين. عضو الجمعية المصرية للطب النفسي. عضو الجمعية المصرية للعلاج المعرفي السلوكي. عضو الجمعية المصرية للطب النفسي للأطفال والمراهقين.

ابحث في

القولون العصبي

هو إصابة عضلات أو أعصاب القولون باضطراب يمنعها من أداء وظيفتها بشكل سليم، مما يؤدي …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *